غبار القمر يتحدى

هذا ما حدث في فترة السفرات الأولى إلى القمر! فقد أصر النشوئيون أن عمر القمر هو بلايين السنين وأن خلال تلك السنين تحطمت عليه الأجسام النيزكية (حيث بسبب انعدام الغلاف الجوي للقمر فإن الشهب لا تتفتت أو تحترق قبل اصطدامها بسطحه) وبهذا وجب وجود طبقة سميكة من الغبار على القمر. فلو أخذنا عمره الضخم بعين الاعتبار لبلغ سمكها ستة أقدام. ولذلك زودت مركبة الهبوط بأذرع ارتكاز خاصة قابلة للامتداد .

. "أيها الزملاء" قال الخلقيون "تستطيعون أن توفروا عليكم كل تلك الأموال لأن عمر القمر لا يصل إلى 10000 سنة وبالكاد سيصل سمك الغبار إلى بوصة واحدة". كان هذا تنبؤا حصيفا, أليس كذلك؟ إذ سنعرف أيهما الصائب مرة. والجواب معروف لديك, لأنه حين وصل الإنسان لأول مرة على سطح القمر اضطروا للاعتراف والدهشة كانت تستولي عليهم_ بأن طبقة الغبار التي تغطي سطح القمر لا تبلغ اكثر من بوصة واحدة