طبيعة الإيمان

الله يعطينا صورة واضحة عن حبه وقبوله لنا.
يقول الكتاب المقدس: "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" يوحنا 3: 16 لقد تحدث يسوع مرات عديدة عن منحه إيانا نحن المؤمنين حياة أبدية "لأن هذه مشيئة الذي أرسلني أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير" يوحنا 6: 40

إذا كان بإمكاننا التواصل مع الله عن طريق بوذا أو الآلهة الهندوسية أو أي من الأنبياء الآخرين فإنه لن يكون هناك حاجة لله ليرسل ابنه يسوع ليموت على الصليب من أجل خطايا العالم. لكن الله كانت لديه خطة إلا وهي أن الله نفسه يضحي بابنه من أجلنا نحن حتى ننال الغفران الكامل .
"لأن أجرة الخطية هي موت وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا" رومية 6: 23. الإيمان بيسوع يعني الحياة وعدم الإيمان به يعني أن نبقى خطاة دون غفران. لكن الله يعرض على الجميع الغفران الكامل لجميع الذين يتوبون ويأتون إليه.