علاقة مع الله

ها هي بعض الشواهد الكتابية توضح العلاقة التي بينك وبين الله يوحنا 1: 12 "وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله. أي المؤمنون باسمه" سؤال: كيف يمكن لأي شخص أن يصبح ابناً لله؟ قد تعتقد أن قرارك باتباع يسوع المسيح هو كأي قرار آخر مثل شراء سيارة على سبيل المثال ولكن الأمر مختلف تماماً لأن قبولك المسيح يعني السماح له بالتدخل في أمور حياتك. يوحنا 15: 16 "لستم أنتم اخترتموني بل أنا اخترتكم، واقمتكم لتذهبوا وتأتوا بثمر ويدوم ثمركم، لكي يعطيكم الآب كل ما طلبتم باسمي" 1كورنثوس 1: 9 "آمين هو الله الذي به دعيتم إلى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا" أفسس 1: 4 "كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم، لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة، إذ سبق فعيننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه حسب مسرة مشيئته" سؤال: في أفسس 1: 4 ماذا كان دافع الله في اختيارنا؟

أفسس 2: 4 "الله الذي هو غني في الرحمة، من أجل محبته الكثيرة التي احبنا بها" أفسس 2: 5 "ونحن أموات بالخطايا أحيانا مع المسيح بالنعمة أنتم مخلصون" كولوسي 1: 13 "الذي أنقذنا من سلطان الظلمة، ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته" كولوسي 1: 14 "الذي لنا فيه الفداء، بدمه غفران الخطايا"

سؤال: اذكر أربعة اشياء قام بها الله من أجلك من الأعداد السابقة؟ رومية 5: 9 "فبالأولى كثيراً ونحن متبررون الآن بدمه نخلص به من الغضب" سؤال: عندما يقول الكتاب المقدس "نخلص" فمن ماذا خلصنا الله؟ أفسس 2: 8 "لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم هو عطية الله" أفسس 2: 9 "ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد" سؤال: هل الخيار يعود لنا في طلب الخلاص؟ سؤال: هل يمكن لأي شخص أن ينال الخلاص عن طريق القيام بالأعمال الصالحة؟ الخاتمة: ما ورد في الشواهد الكتابية السابقة عن دور الله في كونك صرت مؤمناً؟