سن المراهقة

في هذه المرحله تبدأ التغيرات الفسيولوجيه بالظهور على الأبناء وتتم هذه العمليه نتيجه إفراز هرمون " الاستروجين "Estrogen" عند البنات وهرمون " التستوسيترون Testosterone " عند الأولاد. وقد قسم علماء النفس فترة المراهقة إلى مراحل ثلاثة هي: - المراهقه المبكرة: وهي من سن 10-12 سنة.

- المراهقه المتوسطة : وهي من سن 13-15 سنة.

- المراهقة المتأخرة: 16-17 وقد تمتد حتى 18 سنة وذلك في الوضع الطبيعي لحياة المراهق.

1. المراهقة المبكرة: ويمكن ملاحظة التغيرات التالية التي تظهر على المراهق: بداية نمو في الطول والوزن. بداية في النمو في الأعضاء التناسلية عند الجنسين. يصبح المراهق لجوجاً في أسئلته ويسأل عن أمور دقيقة تتعلق بالظواهر الكونية والذات الإلهية وغيرها من الأسئلة. تصبح لديه حيرة في أمور التغيرات الفسيولوجية التي طرأت عليه ويجب على الأم التعامل مع هذا السن بحذر شديد واحترام تفكيره وعدم منعه من التساؤل دون إجابات.

2. المراهقة المتوسطة: ويٌمكن ملاحظة التغيرات التالية التي تظهر على المراهق: نمو مفاجئ وكبير في الطول والوزن. استمرار نمو الأعضاء التناسلية عند الجنسين. ظهور الشعر عند الجنسين عند الذكر على الوجه واليدين والرجلين وحول عضوه التناسلي وعند البنت حول عضوها التناسلي . تبدأ البثور الدهنيه بالظهور على الوجه عند الجنسين. تقلبات المزاج: كالشعور بالحزن والإحباط مع بداية وجود تجاذب جنسي تجاذب جنسي بين الأولاد والبنات.

3. المراهقة المتأخرة: يُمكن ملاحظة التغيرات التي تظهر على المراهق بالشكل التالي: اكتمال نمو الأعضاء التناسلية. تبدأ البثور بالاختفاء أو قد تترك أثراً خاص على الوجه. تبدأ شخصية الابن / الابنة بالتشكل ويأخذ دور الاستقلالية. يُصبح سلوكه حاداً وذو تأثيرات انفعالية مندفعة. يصبح لديه ميولاً شديداً نحو الجنس الآخر. يُصبح أكثر ميولاً في سلوكه الاجتماعي نحو تشكل صداقات من جنسه أو من الجنس الآخر كتعبير عن بدء استقلاله الفكري عن محيط أسرته. والقائمة التالية توضح الصفات الرئيسية للنمو النقي عند المراهق من سن 12-18 سنة: الصفات الإيجابية الصفات السلبية التعبير عن الذات " إبراز الهوية "

1 عدم القدرة على التعبير عن ذاته بوضوح تحديد دوره " ذكر أم أنثى "
2 وجود شكوك لديه في تحديد هذا الدور اهتمام زائد ونشيط بالجنس الآخر
3 لديه عدم ثقة بنفسه " مهزوز " لديه رؤية مستقبلية ويخطط لها
4 لا يٌبالي ويتعامل مع الأحداث باستخفاف لديه رغبة الاستقلالية والتحدي
5 يكون مسالماً ومطيعاً بشكل عام يمتلك الرضا عن نفسه والاعتزاز بها
6 يميل إلى رفض نفسه وعدم احترامها في هذه المرحلة تلاحظ الأم هذه التغيرات الواردة في القائمة أعلاه ويمكنها التعامل مع هذه القائمة بمساعدة النقاط التالية: ملاحظة أن سلوك الابن يتشكل بحسب سلوك أصداقه لذلك على الأم ومنذ بداية مراهقة إبنها / إبنتها توجيه الإبن نحو إختيار أصدقاء مناسبين. تعليم الإبن / الإبنة وتوجيههن نحو مهارة التأقلم والتكيف مع الأصدقاء. تدريب الابن/الابنة على كيفية إقامة علاقات اجتماعية ناجحة. التركيز على تعليم الإبن/الإبنة دوره في الحياة كذكر أو أنثى. تكريس علاقة الإبن/الإبنة بالعائله وتعميقها من قبل الأب والأم حتى لا يبحث عن علاقات أخرى " قد تكون سلبية "

وفي هذه المرحلة يجب ملاحظة أهم العوامل النفسية التي تسيطر على أفكار المراهق ويسعي دوماً لتحقيقها ويتخلص فيما يلي: تبدأ بتأسيس مهارات إجتماعية خاصة تُكرس لديه حالة الرضا عن النفس " الإعتزاز بنفسه وتشكيل شخصية مستقلة". يبدأ بمحاولة الانسجام مع المجتمع المحيط والقبول لدى الآخرين. يجب أن يبدو مميزاً في هذه المحاولة ويبدأ بالاهتمام بمظهره الخارجي ومحاولة إبراز مواهبه التي يمتلكها. يبدأ بالاندماج في صداقات مع أقرانه " سن متقارب " وقد تكون صداقة بين شخصين أو ربما مجموعة صغيرة (3-4) أشخاص أو في الأغلب ما يُعرف بمصطلح " الشلة ".وفي هذه المرحلة يبدأ مع شلته بتكوين أهداف مشتركة, وتكون لديهم لغتهم الخاصة وملابس معينة وسلوكيات يتفقون عليها, وكذلك يقومون بصياغة عبارات معينة يقومون بترديدها باستمرار. ويتلخص دور الأم في التعامل مع هذه المرحلة العمرية عند أبنائها بالنقاط التالية: أن تعطي أولادها القدر الكافي من المحبة والاهتمام والرضا, فهي جزء مهم ورئيسي في حياتهم . أن تلتزم بما تقوله سواء كان الحديث عن مكافأة أو حتى عقاب حتى يكون كلاهما مع أولادها مؤثراً ولا يفقد معناه إذا إعتادوا منها التراجع عن كلامها. أن تساعد إبنها/إبنتها على تنمية قدراتها وتوجيه رغباته وتنمية طموحاته وليس فرض الرأي عليه وتوجيهه حسب ميولها ورغبتها هي. الإستماع الجيد للإبن/الإبنه وعدم الاقتصار على التوجيه أو الأجوبة الجاهزة. أن تختـار الأم الوقت المناسـب للحديث مع الأبناء أو مواجهتهم بأمـور معينة وأن تعمـل على التعامل مع إبنها حسب ميوله وطباعه "

إذا كان لديها أكثر من إبن / إبنه ". عليها أن تقترب من أبنائها وتحترم رغباتهم وتشاركهم فيها. أن يكون كلامهـا معهم واضحـاً وأفكارهـا مفهومـه ويمكن مناقشـة الأبناء فـي هـذه الأفكار لا فرضها عليهم. أن تكـون طبيعيـة جـداً فـي تعاملها مـع الأبنـاء لدرجة الإعتذار وطلـب المسامحـة إذا حـدث وأخطأت معهم. إطلاع الأبناء علـى ظروف النجاح والفشل التي مرت بهـا الأم أو تواجهها حالياً دون خجل أو تمويه. أن لا تفرض على الأبناء الأمور الي تود مشـاركتهم فيهـا أو تتدخل في حياتهم بشكل سلطوي كامل. تعزيز ثقـة الأبناء بأنفسهم مـن خلال إشغالهم بأنشطـة مفيدة أو تكليفهـم بمسؤوليـات معينـة. مشاركة الأبناء في بعض أمور حياتهم " طريقة اللباس, إقتراح أماكن للذهاب إليها, إقتراح كتب ومجلات معينة للمطالعة "

وذلك لتكريس القيم والمبادىء الإيجابية لديهم. أن تراعي الأم أنها تحت مجهر الأبناء وأن سلوكياتها مراقبة من قبلهم فلتكن قدوة حسنة لهم في سلوكها وتعاملاتها لا في اقوالها فقط. أن تتأكد الأم بأن لها تأثيراً مباشراً على أبنائها سواء أكان سلبياً أم إيجابياً. 15. على الأم أن تتحمل المسؤولية مباشرة في حالة اختلافها مع إبنها/إبنتها أو رغبتها في أن يقوم بعمل ما دون اللجوء إلى وسيط " خال , عم , صديقه ". أن ترك الأم لأبنها حرية التعبير عن نفسه ورغباته حتى لو كان أسلوبه لا يرضيها. أن تعمل الأم على تربية ابنها/ابنتها بطريقة إيجابية مؤثرة تقوده إلى امتلاك القدرة على التصرف المناسب في حال وجوده وحيداً وبعيداً عنها.