القوّة التي أقامت المسيح هي فيكم

اليوم، أودّ أن أشجع الذين يواجهون ظروفًا صعبة وبشكل خاص الآن. قد تكون أنت هو ذلك الشخص؟

لقد حاول الشيطان أن يقول لك بأنك شخص فاشل لا أمل منك، وبأنه لا يوجد نور لك في آخر النفق الذي تمرّ به. ولكن الحالة ليست فظيعة كما يحاول الشيطان أن يصفها لك! لا تنسَ... إنّه كذّاب!

تخالجك بعض العواطف المؤقّتة ويحاول الشيطان أن يستغلّها لكي لا تحيا الحياة الفيّاضة التي يريدك الله أن تستمتع بها.

فكّر بهذا – إيمانك حيّ لأن المسيح حيّ. المسيح قام! وإيمانك يرتكز على القيامة. القوّة التي أقامت يسوع من بين الأموات تحيا فيك، وتقدر أن ترفعك فوق كل عواطفك المشوّشة ومشاكلك لتضعك في مكان أفضل ممّا كنت عليه من قبل!

شكرًا لأنّك حيّ،

ملاحظة: شكر خاص للقس ريك رينر من روسيا، لأنّه كان سبب إيحاء لي لأكتب رسالة اليوم. أنا أقدرّ ريك جدّا وعمق ما يعلّمنه.

ارشيف التأملات الشهرية
شباط
آذار
نيسان
أيار
حزيران
تموز
آب
أيلول
تشرين الأول
تشرين الثاني