قصّة جميلة عن الارتباطات الإلهية

استخدم الله الارتباطات الإلهية لكي أخدمه بالإضافة الى ستيفان بيوغيه وميشال فوكولت اللذين يشكّلان جزءًا لا يتجزّأ من قصّة توب كريتيان. لقد سمح الله بوحدتنا، ليس فقط على الصعيد الروحي إنّما أيضا في صداقتنا مشكّلين خيطًا مثلوثًا لا ينقطع بسهولة، بحسب التعبير الكتابي.

نستطيع أن نقارن هذا الفريق الثلاثي بدواسات السيارة: دواسة الفرامل والتعشيق والوقود. الحاجة الى الثلاثة بذات الأهمية. شجّعنا ميشال بخبرته وحكمته لكي نُبطئ ونفكّر بحذر. شجّعنا ستيفان بعطفه وقلبه الحنون لكي نركّز على الناحية البشرية، وبشكل خاص على الاهتمام بأعضاء الفريق. أما أنا، فشجّعتهما بشغفي ورؤيتي للنظر بعيدا وللأعلى. الطريقة التي نكمل فيها بعضنا بعضا هي بركة عظيمة!

ومع هذا، خلال تاريخ مسيرة توب كريتيان، تخطّى بعض الأشخاص حدودهم وأكّدوا لنا حقيقة هذا الوعد الكتابي. عدوّ النفوس الذي يأتي فقط لكي يسرق ويقتل ويهلك، حاول أن يفعل أي شيء ليقضي على هذه الخدمة. ولكنه فشل لأن الخيط المثلوث صمد أمام هذه الهجمات، والشكر للرب!

قال بولس عن أبلوس، وهو أحد المسيحيين الأوائل وشريك بولس في الخدمة: "أنا غرست وأبلوس سقى، لكنّ الله كان يُنمي." (1كورنثوس 3ك 6) "وهو أعطى البعض أن يكونوا رُسلا، والبعض أنبياء، والبعض مبشّرين..." (أفسس 4: 11)

وهبك الله موهبة فريدة ودورًا فريدا يا صديقي. ولكن هذا لا يعني أنّك تقدر أن تفعل كلّ شيء لوحدك! حتى الله هو ثلاثة أقانيم: الآب والابن والروح القدس. ليعينك الله لتجد شركاءك في الخدمة كما حدث معي!

أدعوك اليوم أن تصلّي هذه الصلاة: أشكرك يا رب لأنّك خلقتني بطريقة فريدة وعجيبة. أشكرك من أجل الصداقة المتينة التي سمحت لي أن أبنيها. أصلّي أن تستمرّ في وضع شركاء خدمة في طريقي أستطيع أن أخدم معهم وأمجّدك. باسم يسوع أصلّي، آمين."


ارشيف التأملات الشهرية
آذار
نيسان
أيار
حزيران
تموز
آب
أيلول
تشرين الأول
تشرين الثاني