ما قصدتموه لي شرّا، قصده لي الله خيرًا!

وصلتني مؤخّرًا رسالة الكترونية من امرأة تقول لي إنها منذ تلك اللحظة فصاعدًا سيكون هدف حياتها تدمير خدمتنا في فرنسا! هذه الامرأة التي لا أعرفها، تقول عن نفسها إنها مسيحية وهي تطلب من الله أن يعينها في هدفها هذا!

أحزنني هذا الأمر طبعًا، ولكن بدل أن تكون ردّة فعلي سلبية، اخترت أن يستخدم الله ما حدث للخير! كيف يمكن أن يحدث هذا؟

• باركت هذا الشخص. يشجّعنا يسوع أن نبارك من يلعننا ويضطهدنا. (أنظر متى 5: 44)، لذلك صلّيت قائلا: "يا رب، المس حياتها. هي تحتاج إليك."

• بدأت أفكّر بكلّ الذين يتألّمون بسبب الاضطهاد، وسألت نفسي: كيف أقدر أن أشجّعهم! فليس من السهل أن يكون الشخص مُستهدفًا. وإن كنت تمرّ بالاختبار نفسه، فاعلم أنّ الذي فيك أعظم من الذي في العالم! (أنظر 1يوحنا 4: 4)

• قرّرت أن أكتب عمّا جرى معي لكي أشجّعك... هذه طريقة أخرى يستخدم فيها الله ما يحدث للخير! أساء إليّ أحدهم، وفي المقابل، سأبارك كثيرين. طبعًا، لم يفكّر الشيطان بأن أمرًا مثل هذا سيحدث!

● الصلاة وعبادة الله هما طريقتان رائعتان لقلب خطط العدوّ رأسًا على عقب. "أمجّدك يا ربّ! أنت سمحت بهذه التجربة... أنت المسيطر. أنت تحوّل ما قُصد به شرًّا للخير! أنا أؤمن بك." (فيلبي 4: 6)

أدعوك اليوم أن تصلّي وتكتشف بنفسك أن الله قادر أن يحوّل ما قُصد به شرّا الى الخير، لأنّي متيقّن من أمر واحد وهو: الله يريد الأفضل لك!


ارشيف التأملات الشهرية
آذار
نيسان
أيار
حزيران
تموز
آب
أيلول
تشرين الأول
تشرين الثاني