حياتك كشجرة



"طوبى (سعيد) للرجل الذي لم يسلك في مشورة الأشرار، وفي طريق الخطاة لم يقف، وفي مجلس المستهزئين لم يجلس. لكن في ناموس الرب مسرّته، وفي ناموسه يلهج نهارا وليلا. فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه، التي تُعطي ثمرها في أوانه، وورقها لا يذبل. وكلّ ما يصنعه ينجح." (مزمور 1: 1-3)

تخيّل شجرة بجذور عميقة، وجذع ضخم، وأغصان قويّة وأوراق خضراء وأزهار متفتّحة وثمار شهية. هذه الشجرة هي أنت يا صديقي! هي صورة عمّا يريد الله أن يفعله في حياتك.

منذ فترة ليست بطويلة، استلمت رسالة الكترونية من قارئ لتأمّلات "معجزة كلّ يوم" أوحت لي كتابة هذه الصلاة لك...
ï أسأل الله أن يعطيك جذورًا وفيرة لصحّة تامّة لك.

ï أسأل الله أن يعطيك جذع الخلاص كنفق يقودك لفرح عظيم ونهاية لآلامك.

ï أسأل الله أن يعطيك أغصان الازدهار والسعادة.

ï أسأل الله أن يعطيك أوراقًا خضراء وفيرة من الكنوز والثمار الشهيّة.

ï أسأل الله أن يعطيك أزهارًا تحميك من أغاني الاكتفاء والانتصار على العواصف على الرغم من المواسم المتغيّرة.

ï أسأل الله أن تكون شجرة مُثمرة تحمل أعشاشًا من الوفرة في أعالي أغصانها لا تستطيع الطيور الكاسرة أن تصل إليها – أن تكون شجرة ترمز الى الإيمان الذي يثبت واحتمال على المشقّات وسعادة أبدية.

نعم، ستكون حياتك كشجرة مغروسة عند مجاري المياه، تُعطي ثمرها في أوانه وورقها لا يذبل!


ارشيف التأملات الشهرية
آذار
نيسان
أيار
حزيران
تموز
آب
أيلول
تشرين الأول
تشرين الثاني