لتكن متعة ولذّة الرب نصيبك



سنتكلّم اليوم عن اللذة.

"طوبى (سعيد) للرجل الذي لم يسلك في مشورة الأشرار، وفي طريق الخطاة لم يقف، وفي مجلس المستهزئين لم يجلس. لكن في ناموس الرب مسرّته، وفي ناموسه يلهج نهارا وليلا. فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه، التي تُعطي ثمرها في أوانه، وورقها لا يذبل. وكلّ ما يصنعه ينجح." (مزمور 1: 1-3) لسنوات طويلة كان لديّ اعتقاد خاطئ بأنّه يجب علينا فصل المُتعة أو اللذة عن الله.

في عقلي، أنا أفكّر من جهة بملذات العالم كالطعام والشراب والنشاطات المرحة والسفر، الخ... ومن جهة أخرى، الله هو من يطلب مني أمورًا صعبة ومُحزنة تُشعرني بالذنب. كم كنتُ مُخطئًا!
الله هو الذي خلق الملذّات! ولأنّه يحبّنا، خلق لنا إطارًا حيث يمكننا الاستمتاع بها. حين نحترم هذا الإطار، نُصبح كسمكة في المياه حيث تحيا وتفرح في موطنها الطبيعي! إذا، المتعة بحسب طريق الله. حين نبتعد عن مشيئة الله، ننفصل عنه حتى حين نسعى وراء المُتعة والمرح. ولكن حين نعيش ونسلك بحسب مشيئته، سنفرح ونبتهج وسنتلذّذ بطريقة غير اعتيادية.

حين اعتمد يسوع، تكلّم الله بصوت مسموع وقال: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت." (مت 3: 17) حين يتكلّم الله معنا يقودنا ويوجّه حياتنا ونختبر المُتعة الحقيقية.
يمكنك أن تجد الفرح والمُتعدة في ناموس الرب. بكلمات أخرى، في كلمته. في هذا المكان يعدك الكتاب المقدس بالفرح! "تُعرّفني سبيل الحياة. أمامك شبع سرور. في يمينك نِعم الى الأبد." (مز 16: 11) يا صديقي، في هذا اليوم، اسمح لله أن يزورك ويملأك بفرحه وحضوره. اسمح له أن يزرع سلامه في قلبك وبسمته على وجهك. أصلي أن تكون لذّة ومتعة الرب هي نصيبك اليوم!

يا صديقي، في هذا اليوم، اسمح لله أن يزورك ويملأك بفرحه وحضوره. اسمح له أن يزرع سلامه في قلبك وبسمته على وجهك.


ارشيف التأملات الشهرية
آذار
نيسان
أيار
حزيران
تموز
آب
أيلول
تشرين الأول
تشرين الثاني