لن يسخر منك الله أبدًا



"طوبى (سعيد) للرجل الذي لم يسلك في مشورة الأشرار، وفي طريق الخطاة لم يقف، وفي مجلس المستهزئين لم يجلس. لكن في ناموس الرب مسرّته، وفي ناموسه يلهج نهارا وليلا. فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه، التي تُعطي ثمرها في أوانه، وورقها لا يذبل. وكلّ ما يصنعه ينجح." (مزمور 1: 1-3)

هل لاحظت التطوّر في هذه الأعداد؟ في البداية، الرجل يسير، ثمّ يتوقّف ويقف، ثم يجلس. بعد أن يجلس، ماذا يحدث؟ يجد نفسه بين أشخاص مستئهزين وساخرين.

نشكر الله لأنه دبّر طريقة أخرى لك!
ï أخرجك الله من الفقر والخطية.

ï امتدّت لك الرحمة كحبل حين كنت تمرّ في فترة حزن.

ï ابتعدت عن مقعد المستهزئين وبدأت تسير في الحياة الجديدة.

ï كنت مستهزئًا ولكن أصبحت الآن عابدًا!

ï أصبح يسوع في مركز حياتك وأنت تسير قُدمًا، وعيناك تتفرسّان فيه.

يوجد مستهزئون كثيرون ينتقدون ويهينون ويحقّرون الآخرين وينظرون الى النصف الفارغ من الكأس، وهم دائما سلبيون. من السهل التعرّف إليهم، لأنّهم يحبّون أن يدينوا الآخرين لا أن يباركونهم.

تجنّب هذه الصحبة إن كنت قادرًا على ذلك، وإن لم تكن قادرًا، لا تصدّق ما يقولونه لك ولا تسمح لكلماتهم السلبية أن تؤثّر في حياتك! لا تسمح لاستهزائهم أن يدمّرك. هذا تفسير آخر لعدم الجلوس في مجلس المستهزئين.

لن يهزأ الله منك أبدًا بل يتكلّم خيرًا عنك: "هل جعلت قلبك على عبدي أيوب؟" (أي 1: 8). الله يفتخر بأولاده وبناته. طالب الرب بوعوده. يا صديقي، ركّز دائمًا فيما يفكّر الله عنك! سِر وعيناك نحوه. هكذا تقول كلمة الله:
"الرب إلهك في وسطك جبّار. يُخلّص. يبتهج بك فرحًا. يسكت في محبّته. يبتهج بك." (صف 3: 17)


ارشيف التأملات الشهرية
آذار
نيسان
أيار
حزيران
تموز
آب
أيلول
تشرين الأول
تشرين الثاني