إليك هذه الصلاة الصباحية الجميلة



"طوبى (سعيد) للرجل الذي لم يسلك في مشورة الأشرار، وفي طريق الخطاة لم يقف، وفي مجلس المستهزئين لم يجلس. لكن في ناموس الرب مسرّته، وفي ناموسه يلهج نهارا وليلا. فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه، التي تُعطي ثمرها في أوانه، وورقها لا يذبل. وكلّ ما يصنعه ينجح." (مزمور 1: 1-3) أودّ أن أبدأ هذا الأسبوع بالمزمور الأوّل!

هل كنت تعلم أنّ أوّل كلمة في سفر المزامير تعني "سعيد" في اللغة العبرية، وأن أوّل ما بدأ يسوع يعلّمه هو الكلمة اليونانية المقابلة لها وتعني "سعيد" أو "مبارك".

قال يسوع في العظة على الجبل:
"طوبى للمساكين بالروح، لأنّ لهم ملكوت السماوات. طوبى للحزانى لأنّهم يتعزّون." (متى 5: 3-4) التعريف الذي نجده في قاموس أوكسفورد لكلمة "سعيد" باللغة الإنكليزية هو "الشعور بالرضا والاكتفاء. الشعور بالثقة أو الرضا عن شخص أو حالة أو تدبير)."

يريد الله أن تكون راضيا ومكتفيا، ليس فقط هنا على الأرض ولكن أيضا في كلّ الأبدية!
يسوع هو الوحيد القادر أن يُرضي ويُشبع رغبات قلوبنا العميقة. هو الوحيد القادر أن يعطي السعادة الحقيقية. يعطينا الرب في كلمته نصيحة لكي نكون قنوعين ونتجنّب الحزن، وهذا ما سنراه في الأيام القليلة القادمة من المزمور الأوّل.

اليوم، أن أؤمن وأعلن أن الله يريدك أن تكون سعيدًا!


ارشيف التأملات الشهرية
آذار
نيسان
أيار
حزيران
تموز
آب
أيلول
تشرين الأول
تشرين الثاني