لا تسمح للخوف أن يُرهبك



يقول الكتاب المقدس إن الشيطان كأسد زائر يجول ملتمسًا من يبتلعه. (1بط 5: 8). هدف العدوّ أن يشلّك. الخوف هو أحد أسلحته المُفضّلة. هذا ما يجب أن نفهمه من هذه الآية حين يتكلّم عن زئير الأسد. الخوف يشلّ العدو فلا يقدر أن يتحرّك فيقضي الأسد على فريسته.

لكن عندي لك أخبار سارّة! "فاخضعوا لله، قاموا ابليس فيهرب منكم." (يعقوب 4: 7) الخضوع لله هو حين تقول له: "أنا ابنك وأنا أتّكل عليك وحياتي بين يديك. أنت معي." الخضوع هو الاعتراف بقدرته وجبروته وعظمته. هو الاعتراف أنه هو مُعينك في وقت الشدائد!

مقاومة إبليس هو حين تأمره: "اذهب عني يا شيطان! لا مكان لك في حياتي. لا سلطان لك عليّ لأني أنتمي لله. الله هو أبي. أنت المشتكي على الأخوة وهذا كل ما تقوم به... أن تشتكي. ولكن من سيشتكي على مختاري الله؟ الله هو الذي يبرّر!" (رو 8: 33)

آمين! انطق بهذا الكلام، ! الله يعد بأن الشيطان سيهرب منك، كما الليل يهرب من النور، هكذا لا يقدر الشيطان أن يتحمّل إيمان أولاده. ، ثق بالله، لا تسمح للخوف أن يُرهبك وسوف تنتصر!


ارشيف التأملات الشهرية
آذار
نيسان
أيار
حزيران
تموز
آب
أيلول
تشرين الأول
تشرين الثاني