ماذا تتوقّع من الله؟



يقول الكتاب المقدس: "والذي فزعت منه جاء عليّ" (أي 3: 25). ولكن ما أؤمن به أيضا سيحدث معي! (مت 8: 13). حين أتوقّع تدخّلات إلهية في حياتي، فأنا واثق أن هذا سيحدث! كما نؤمن يحدث لنا، هكذا يقول الكتاب المقدس (مت 9: 29).

ماذا تتوقّع من الله؟ هل تتوقّع منه معجزات اليوم؟ حتى ولو كانت معجزات "صغيرة"؟ مثلا، في كلّ مرّة أبحث فيها عن موقف لسيارتي، أحبّ أن أفعل هذا بالإيمان... أدرك مُسبقًا أن الله سيجهّز لي المكان الذي أحتاج إليه وأراه يفعل ذلك! ذات يوم كنا ذاهبين لحضور اجتماع في باريس، قرب دائرة النجمة، فسألني أحد الأشخاص الذين كانوا معي في السيارة: "كيف سنجد موقفًا للسيارة؟" فأجبته: "لا تقلق، الله جهّز المكان لنا." وهذا ما حدث فعلًا! حين وصلنا أمام مكان اجتماعنا، خرجت سيارة من موقفها في تلك اللحظة عينها وهكذا كان لنا مكانًا نوقف فيه سيّارتنا!

فاندهش من كان معي وقال: "كنت سائق تاكسي في باريس لسنوات طويلة ولم أرى هذا يحدث أبدًا. إنها عجيبة!" ما الذي حدث؟ لقد شاركت الله في تلك المسألة. ومع الوقت، بينما كان يتقوّى إيماني، كان من "الطبيعي" أن أؤمن بأن الله سوف يجهّز لي موقفًا لسيارتي.

الإيمان يُشبه العضلات قليلًا. إن استخدمتها تُصبح أقوى. اليوم، خُذ خطوة بالإيمان! ابدأ بمشاركة الله في تفاصيل حياتك وراقب ما سيحدث. هذه هي بوابة المعجزات!


ارشيف التأملات الشهرية
آذار
نيسان
أيار
حزيران
تموز
آب
أيلول
تشرين الأول
تشرين الثاني