يمدّ يديه ويُمسك بك

في الكتاب المقدس آية تقول: "من يضعف وأنا لا أضعف؟" (2كو 11: 29)

كلّنا نمرّ بأوقت ضعف ويأس وشك. ما يهمّنا هو ألا نبقى في تلك الحالات! المهمّ ألا نستمر في تلك الحالات... أحيانا ندخل في حالة ما ولا نقدر أن نتحرّر منها... هل تُدركون ما أقصد؟ ذات يوم، مرّ بطرس الرسول بحالة شك، مع أنّه أطاع يسوع حين طلب منه أن يخرج من القارب ويمشي على الماء (رجاء لا تحاول ذلك). لقد رأى بطرس الأمواج وكان يسمع الرياح تعصف فأبعد نظره عن يسوع الذي كان بدوره يسير على بحر الجليل. فبدأ بطرس للحال يغرق! سيطر عليه الشك.

الإيمان يرفعك. يعطيك الإيمان القدرة لك تحقّق طموحاتك العظيمة. يعطيك الإيمن القوّة لكي تحقّق النصرة! الشكّ لا يفعل هذا أبدًا! لحسن الحظ، يعرف يسوع طبيعتنا. يمدّ يده ويُمسك بنا (متى 14: 31) وهو الذي طرح على بطرص هذا السؤال: "يا قليل الإيمان، لماذ شككت؟"
يسوع يمدّ يده اليوم ليُمسك بك. اليوم، هو يدعوك لكي تثق به. لا تشكّ! أخبار الإنجيل السارّة هي أنه عندما دخلا القارب معًا توقّفت الرياح. بالإيمان، أمسك بيده... وستحدث المُعجزة!


ارشيف التأملات الشهرية
آذار
نيسان
أيار
حزيران
تموز
آب
أيلول
تشرين الأول
تشرين الثاني