أنت هبة من الله

ثيودورا هي أحد قرائي وقد تركت تعليقا لمسني. أدعوكم لقراءته بانتباه والتأمّل بكلماتها العميقة.

"شكرًا لك يا رب لما تصنعه في حياتي. شكرً لما كنت عليه البارحة وما أنا عليه اليوم.

أنت تقوّيني خلال تجاربي وتُنصرني على أعدائي. أنت تحوّل فشلي الى نصرة.

هنا، حيث أنا اليوم، هو المكان الذي يُفترض أن أكون فيه لأنك أنت من يجعل طريقي كاملًا. أنا أثق بك لكي تقود حياتي وتحّددها بأي شكل من الأشكال. املأ قلبي حبًّا لكي أشارك هذه الهبات التي أحصل عليها مجّانًا منك. ضعني في خدمة الآخرين لكي أكون يديك وقدميك بالنسبة إليهم.

ساعدني أن أعطي دائمًا أكثر ممّا يُطلب مني لكي أكون مستحقّا أن أتقدّم أمام وجهك.

سأبقى بقربك مهما يحدث. لا شيء يقدر أن يُبعدني عنك. أبارك اسمك من كلّ كياني يا أبي السماوي... آمين."

عزيزتي ثيودورا، سيعمل الله أمورًا عجيبة في حياتك وأنت في هذه الحالة القلبية! بالمناسبة، اسمك ثيودورا يعني "هبة من الله" باللغة اليونانية. أنا أحيي إيمانك وتصميمك ورغبتك في خدمة الآخرين.

، أنا أعلم أنك "هبة من الله" أيضا، "هبة إلهية" في هذا العالم ولهذا العالم. لا تشكّ في ذلك آبدًا!


ارشيف التأملات الشهرية
آذار
نيسان
أيار
حزيران
تموز
آب
أيلول
تشرين الأول
تشرين الثاني