أنتم نور العالم!



"وقال الله، ليكن نور، فكان نور." (تكوين 1: 3)

قد يكون أحدهم قد تكلّم عليك سلبيًا. مثلًا: "أنت لست نورًا!" أريد أن أؤكّد لك اليوم وأعلن على حياتك بأنّك "أنت نور!" حين دعاني الله لكي أخدمه، فعل ذلك بواسطة هذه الآية التي تتكلّم عن كوننا نورًا للأمم. (أنظر اشعياء 42: 6)

● في عالم يسوده العنف والألم والظلم، أنت هو النور الذي يرسله الله لكي يشجّع الآخرين ويرفعهم ويقوّيهم.

● يجعلك نورًا والنور يعطي الحياة. أنت هو النور وقد خلقك الله لكي تشعّ وتُنير وتعطي دفئًا!

● أنت لست شخصًا غير نافع، وغير هامّ، أو تافه. بالعكس تمامًا، أنت أداة نعمة الله ومحبّته في جيل بأمسّ الحاجة الى المحبّة – الى محبّة الله!

لقد وضع الله في داخلك روح تشجيع وتعزية لكي يبارك الآخرين. ، انطلق وأنر العالم!


ارشيف التأملات الشهرية
آذار
نيسان
أيار
حزيران
تموز
آب
أيلول
تشرين الأول
تشرين الثاني